نور: فقدت صوتي 10 أيام بسبب “جمال الحريم”.. وسعيدة بـ”عمر الناجي”

نور: فقدت صوتي 10 أيام بسبب "جمال الحريم".. وسعيدة بـ"عمر الناجي"

0

نجحت في لفت الأنظار منذ العمل الأول لها فيلم “شورت وفانلة وكاب”، أخذ الجمهور يتابع أعمالها وينتظر طلتها، ومع غيابها لفترة بسبب الزواج والاهتمام بأسرتها الصغيرة، إلا أن عودتها أكدت أن الجمهور لم ينساها، فحققت نجاحًا مع كل عمل تشارك به، هي الفنانة اللبنانية نور، التي تواصل حاليا تصوير مسلسل “ضل راجل” الذي يجمعها للمرة الثانية بالفنان ياسر جلال، بعدما تعاونا في مسلسل “رحيم” رمضان 2018.

“” كان له الحوار التالي مع نور عن نجاح آخر أعمالها مسلسل “جمال الحريم”، ومسلسلها الرمضاني الجديد، وماذا فعل فيروس “كورونا” بعالمها، وغيرها من الأمور، إلى الحوار..

في البداية.. حدثينا عن “ضل راجل” ولقائك الثاني بالفنان ياسر جلال رمضان المُقبل؟
سعيدة جدا بمسلسل “ضل راجل” لأنه سيجمعني للمرة الثانية بالفنان الموهوب ياسر جلال، فهو شخص جدع جدًا ونجم كبير، أتمنى دوما تكرار العمل معه، وأشعر بالتفاؤل وأن الجمهور سيُعجب بالعمل عند عرضه.

وما الذي جذبك في “ضل راجل”؟
المسلسل يتناول موضوع حلو جدًا أعجبني، وياسر يختار موضوعات أعماله بعناية، وكل من يعمل معه يأخذ حقه في دوره، ويكون مرسوما بشكل جيد، إلى جانب مشاركة مجموعة كبيرة ومهمة من الفنانين، بينهم نرمين الفقي، ومحمود عبدالمغني.

وماذا عن الدور الذي ستلعبينه بالمسلسل؟
طبيبة بشرية، ولن أستطيع الكشف أكثر من ذلك عن طبيعة الدور، فقط أكرر أنني سعيدة به وأتمنى أن يعجب الجمهور.

بعد انتهاء “جمال الحريم”.. كيف كانت ردود الفعل التي جاءتك عليه؟
الحمد لله ردود فعل إيجابية أسعدتني، الجمهور تابع حلقات المسلسل، وكانت تصلني تعليقات أنهم يشعرون بالخوف أثناء المشاهدة لكنهم أُعجبوا بالعمل.

وهل تشعرين بالخوف من الحديث في مواضيع السحر والمس؟
ليس هناك إنسانا لا يخاف أو ينزعج من هذه الأمور، وأنا أنزعج منها ولا أحب التفكير فيها أو أن أعرف عنها أي شيء، لكن عندما عُرض عليّ “جمال الحريم”، كان لابد أن اقرأ حتى أنجح في الدخول للشخصية، الأمر كان صعبا خاصة مع معرفة أنه مأخوذ من قصص حقيقية.

هل جعلك الخوف تفكرين في الاعتذار؟
إطلاقا، قلت لنفسي إنها في النهاية دراما، وأنا ممثلة أقدم كل الأدوار، واعتبرت الأمر تحدي لتقديم شخصيتين مختلفتين في نفس المسلسل، ووافقت لأنني وجدت رسالة حلوة يتبناها “جمال الحريم” والخلاصة أنا موافقة عليها، وفي النهاية الدراما يكون فيها ملح وفلفل لجذب الجمهور.

عادة ما توجه الانتقادات للأعمال الفنية التي تدور في إطار من الرعب إذ تنقلب لفانتازيا.. هل شعرت بالخوف من أن يلقى “جمال الحريم” نفس المصير؟
هذه النوعية لا نقدمها بكثرة في أعمالنا، لكن لا يمكن أن نظل بعيدين عنها، فكل عمل أكيد سيضيف شيئا مختلفا عن السابق عليه، ولم أشعر بالخوف على “جمال الحريم” لأن الإنتاج كان ينفق بشكل جيد على الموضوع والجرافيك، إلى جانب وجود مخرجة تجهز للعمل منذ وقت ليخرج بأفضل صورة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.